اسماعيل بن محمد القونوي

60

حاشية القونوى على تفسير الإمام البيضاوى ومعه حاشية ابن التمجيد

وأفصحها جبريل كقنديل كذا قيل « 1 » لكنه في الترتيب المختار هنا ( جبرائيل كسلسبيل قراءة حمزة والكسائي ) وهي لغة قيس وتميم ( و ) الثانية ( جبريل ) بفتح الجيم ولم يتعرض له لدلالته عليه قوله ( بكسر الراء وحذف الهمرة ) وهي ( قراءة ابن كثير و ) الثلاثة ( جبرئل ) بفتح الجيم وسكون الباء وفتح الراء بعده همزة مكسورة بدون ياء ( كجحمرش قرأه عاصم برواية أبي بكر وجبريل كقنديل ) بكسر الجيم وسكون الباء وكسر الجيم بعده ياء ساكنة وهي ( قراءة الباقين ) قراءة أبي عمرو ونافع وابن عامر وحفص عن عاصم وهي لغة الحجاز وهذه الأربعة في المتواترات قوله في المشهورات الأولى في المتواترات . قوله : ( وأربع في الشواذ جبرئل ) بتشديد اللام « 2 » ( وجبريل كجبراعيل « 3 » وجبرائل وجبرين ) كتلقين ( ومنع صرفه للعجمة والتعريف ومعناه عبد اللّه ) فجبر عبدوانيل اسمه تعالى كما أن إسرائيل صفوة اللّه فيكون تركيبا مزجيا كما هو الظاهر . قوله : ( البارز الأول لجبريل والثاني للقرآن وإضماره غير مذكور ) لما وجب كون المرجع مذكورا ولو حكما أشار إلى أنه مذكور حكما لفرط شهرته وتعينه في الأذهان يستغني عن ذكره باللسان ومن هذا ( يدل ) ذلك ( على فخامة شأنه ) قال صاحب الكشاف لفرط شهرته ( كأنه ) يدل على نفسه ويكتفي باسمه الصريح بذكر شيء من صفاته كالتنزيل هنا انتهى وترك المصنف هذا القيد لقصد المبالغة ( لتعيينه وفرط ) يعني لفرط ( شهرته لم يحتج إلى سبق ذكره ) ولو لم يذكر شيء من صفاته فما ظنك بهذا إذا ذكر شيء من صفاته . قوله : ( فإنه القابل الأول ) وفي المواقف محل العلم الحادث غير متعين عقلا عند أهل الحق بل يجوز أن يخلقه اللّه في أي جوهر أراده لكن السمع دل على أن محل العلم هو القلب قال تعالى : إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ [ ق : 37 ] الآية انتهى وبهذا يتضح معنى قول المصنف فإنه القابل الأول الخ ثم إنه جواب عما يقال إن القرآن نزل عليه

--> ( 1 ) كذا قيل وتمامه كقنديل وهي قراءة أبي عمرو ونافع وابن عامر وحفص عن عاصم وهي لغة الحجاز الثانية كذلك إلا أنها بفتح الميم وهي قراءة ابن كثير والحسن وتضعيف الفراء بأنه ليس في كلامهم فعليل ليس بشيء لأن الأعجمي إذا عرب قد يلحقونه بأوزانهم وقد لا يلحقونه مع أنه سمع سمويل لطائر الثالثة جبرئيل كسلسبيل وبها قرأ حمزة والكسائي وهي لغة قيس وتميم الرابعة كذلك إلا أنها بدون ياء بعد الهمزة وتروى عن عاصم الخامسة كذلك إلا أن اللام مشددة وتروى عن عاصم أيضا وقيل إنه اسم اللّه في لغتهم السادسة جبرائل بألف وهمزة بعدها مكسورة بدون ياء وبها قرأ عكرمة السابعة مثلها مع زيادة ياء بعد الهمزة الثامنة جبراييل بياءين بعد الهمزة وبها قرأ الأعمش التاسعة جبرال العاشرة جبريل بالياء والقصر وهي قراءة طلحة بن مصرف الحادية عشر جيرين بفتح الجيم والنون الثانية عشر كذلك إلا أنها بكسر الجيم الثالثة عشر جبراين وفي الكشاف جبراييل بوزن جبراعيل قال الشارح العلامة من عادة المصنف بل أهل العربية قاطبة أنهم إذا أرادوا أن يبنوا وزن كلمة يبدلون همزتها بالعين كما في المفصل في لغة كائن بوزن كاعن فأعرفه . ( 2 ) كجبرعل . ( 3 ) كجبرعيل في الثاني وكجبراءيل في الثالث وجبرين كتلقين في الرابع كذا ضبطه منلا خسرو .